القلم يواجه السيف

من نحن؟ وما هي مبادئنا؟

 

     قبل تأسيس هذه الخدمة ،كنا نقوم بنفس العمل  بشكل فردي  ولكن برؤية مختلفة. كان تركيزنا في البداية هو على الدفاع عن حقوق المسيحيين الذين يعيشون تحت النظام الإسلامي بالشرق الأوسط. وكان من الطبيعي بما إننا كنا نعيش تحت نفس هذه الظروف ، أن نتعاطف مع إخواننا الذين مازالوا يعيشون هناك.

     هذه المشاعر لم تتغير وتلك الجهود لم تتوقف. ولكننا تيقنا مؤخراً أننا لا نستطيع الفصل بين تعاليم الإسلام ومعاناة المسيحيين في الشرق الأوسط. إن  المسلمون ليسوا عنفاء بطبعهم، ولكن تفسيرهم لبعض تعاليم الإسلام هو الذي يجعل البعض منهم يتصرف هكذا.

     وعلى ذلك، قررنا أن نتوسع في خدمتنا لكشف هذه التعاليم  وخاصة بعد أن علمنا أن المتطرفين المسلمين يعملوا جاهدين لتحويل أمريكا إلى الإسلام. فبينما نحن منشغلين بقضية الدفاع عن إخواننا بالشرق الأوسط ،لا نريد أن يعاني أولادنا والأجيال القادمة مثلما عانينا نحن بالوطن الأم، إذا ما ساد  الإسلام أمريكا.

 


أول الصفحة

 


عقيدتنا

     أنشئت هذه الخدمة منذ البداية كمنظمة مسيحية. إن معتقداتنا وأساليبنا ونشاطنا يبنى على المبادئ المسيحية. جميع الأعضاء مسيحيين من مختلف الطوائف ولكن لا يتدخل أحد منا في معتقدات وممارسات  الآخر .ومع ذلك نشترك جميعا من خلال إطار واحد لأسس وتعاليم معترف بها ومقبولة من غالبية الكنائس المسيحية. هذه المعتقدات تبني على  قانون الإيمان المسيحي الذي صدر عن مجمع "نيقية ".

 


أول الصفحة

 

تمويلنا المالى

     هذه الخدمة  تطوعيه مائة فى المائة. لا يتقاضى أحد أجرا وكما أننا ليس لدينا جدول للرواتب. جميع مصادر الدخل تؤؤل إلى تكاليف إصدار وتوزيع  النشرات. نحن نقوم بهذه الخدمة بطريقة فعالة بحيث لا تتطلب الكثير من  إنفاق المال.

وبالإضافة إلى ذلك، وحسبما تسمح الميزانية يخصص جزء من خدمتنا  لمساعدة المسيحيين الذين يعانون ويعيشون تحت وطأة الإسلام. 

        إن مصادرنا المالية تأتي من المجموعة  العاملة معنا ومن آخرين الذين لديهم نفس المعتقدات.أما أسلوبنا في جمع المال يقوم على الإعلان عن الاحتياجات ثم نترك أمر الإقناع لعمل الله.

     ونحن نؤمن بأن الله إذا أراد أن يكمل مشروع ما سوف يدبر احتياجاته .لا نؤمن بتحميل مؤيدينا  أعباءً مالية أو ممارسة  الضغط عليهم. نحن نشجع الناس على  العطاء بسرور من فيض بركات الله وبالأخص إذا كانوا يؤمنون بهذه الخدمة.

     نحن لا نتنافس مع الكنائس المحلية في هذا الشأن لكننا  نشجع مدعمينا أن يعطوا كنائسهم  الأولوية

 


أول الصفحة

 


رسالتنا

      بينما يحاول المسلمون المتطرفون  نشر الإسلام في الغرب فإنهم في نفس الوقت يحاولون عمدا إخفاء  بعض الجوانب في ديانتهم. انهم أيضاً يحاولون بكل حرص  تجنب التعاليم السلبية في ديانتهم مع حذفها وطمسها حتى يستطيعون إغراء المنضمين للإسلام.

    رسالتنا هي أن نكشف هذه التعاليم للراغبين في الانضمام  للإسلام حتى نساعد الناس على كسب معرفة حقيقية عن كيفية العيش تحت نظام الإسلام.

 


أول الصفحة

 


إسلوبنا

     نطلق على أنفسنا اسم " القلم يواجه السيف" وهذا يلخص كل فلسفتنا. نحن نؤمن أن "القلم أمضى من السيف"  وان المحبة أقوى من الكراهية. سلاحنا هو القلم، وذخيرتنا هي الكلمة.يقول الكتاب المقدس  "لأن كلمة الله حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذي حدين "( عبرانيين 4 : 12)

   نحن نحاول أن تكون رسالتنا بسيطة ،واضحة ومباشرة ونؤمن باستخدام الأسلوب الجريء في إعلان الحقيقة حتى لو كانت مؤلمة.هذا الأسلوب يمكن بواسطته  أن نفقد بعض الأصدقاء أو نكون  بعض الأعداء.  ومما لا شك فيه أننا لا نأخذ أي إشباع من أن نكون مكروهين فنحن نفضل أن نكون محبوبين . كما يقول الإنجيل "وعلى قدر استطاعتكم سالموا جميع الناس" (روميه 12 :18)

  ومع ذلك نعلم أننا لا نستطيع أن نرضي الجميع ونكون في نفس الوقت صادقين في دعوتنا. يحذرنا السيد المسيح " ويل لكم إذا قال جميع الناس فيكم حسنا"( لوقا 6 : 26)

   وربما ما يحدث التوازن هو أننا لا نقوم بهذا العمل من دافع حقد أو غرور، لكننا بمحبة وتواضع نحاول البحث عن الحقيقة.

عزيزي القارئ إذا كنت تشاركنا هذه المبادئ، نطلب منك أن تشترك معنا في هذه الخدمة. نحن نقدر مشاركتك، بأي طريقة سواء كانت صغيرة أم كبيرة.

 


أول الصفحة

 

   للإستفسار راسلنا على العنوان التالى:
Feedback@islamreview.com