هذا الموقع يناقش الإسلام و لكنه لا يتعرض للمسلمين. هدفنا ان نوضح أن التـعـاليم التى نادى بـها نبى الإســـــلام  ووردت فى القرآن والحديث لا تتفق مع التعاليم التى نـادى بها الســيد المسـيح .   وبينما يمارس كثير من المسلمين هذه التعاليم إلا إننا يجب أن نشير إنه قد يكون هناك من المسلمين من له تفسير مخالف وبالتالى لا يتبع هذه التعاليم حرفياَ . ليس هدفنا من هذا الموقع الإساءه الى مشاعر أى إنسان. إن هدفنا الوحـيد هـو تـقـديم الحقيقة بـــكل محــبه وتواضع.  

 

 

 

 

يقدم دعاة الإسلام دينهم إلى العالم اليوم مغلفاً في لفافة براقة.

 إنهم يؤكدون للناس أن الإسلام هو الدين الذي يدعو إلى الإيمان بالله واليوم الآخر، والذي يحث على الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، والذي يأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة (سورة التوبة 71:9).

مثل هذه التعاليم الإسلامية تروق لمن يسمعها، وقد جذبت كثيرين إلى حظيرة الإسلام.

غير أن دعاة الإسلام عادة يتعمدون إخفاء جانب آخر عن طالبي هذا الدين. فالعديد من قضايا الحياة الهامة، والتي هي من صميم الإسلام، غالبا ما يتجاهلونها أو يتجنبونها أو يطمسونها عند دعوتهم للإسلام. كما أنهم يغيرون أجزاءً كثيرة من القرآن عند ترجمتها من الأصل العربي لمحاولة استدراج الناس لقبول الإسلام.

إن هدف هذا الموقع هو فتح تلك اللفافة البراقة وكشف ما تحتويه فى الداخل. الغرض هو عرض بعض تعاليم الإسلام التي يحاولون إغفالها، لإعطاء القارئ صورة صادقة عن الإسلام وما تعنيه الحياة في كنف تعاليم هذا الدين.

على أن هذه الدراسة ليست دراسة شاملة بحال من الأحوال، إنما هي تقدم مجرد عينات فحسب. وعلى راغبي الاستزادة أن يكتبوا لنا ليطلبوا أسماء مصادر أخرى.

إن الرغبة من وجود هذا الموقع هو أن يقودنا الله تعالى جميعا في طريق الحق والحياة الأبدية.

      

 

   للإستفسار راسلنا على العنوان التالى:
Feedback@islamreview.com

      

 

 


 
لماذا ينتقد المسيحيون العنف في القرآن، في حين أن الكتاب المقدس ملئ بالعنف أيضا ؟

1يذكر العهد القديم بعض أعمال العنف التي ارتكبها الإنسان ضد أخيه  الإنسان أو الملوك ضد الملوك الآخرين. ولكن كان هذا ضد إرادة الله وبالإضافة إلى أن الله قد عاقب المعتدي.

2.  هناك نوع آخر من العنف في العهد القديم وكان بمثابة عقاب من الله ضد الأمم الشريرة. هذه الشعوب قررت عصيان الله، وغواية شعب الله لارتكاب الإثم ليفسدوا الأرض و ينجسونها.والسبب في أن الله أراد أن يتخلص منهم هو لأجل احتواء الشر حتى لا يتلوث المجتمع  وإيقاف الشر من الانتشار في نسلهم.  أحيانا كان الله يتعامل مباشرة مع الشر كما كان الحال في الطوفان في أيام نوح وحرق سدوم وعامورة. وفي بعض حالات أخرى كان الله يأمر شعبه أن يتخلصوا من الشعوب الشريرة. والجدير بالذكر أن حكم الله جاء بعد فترة أربعمائة عام من الانتظار (تكوين 15). وفي خلال هذا الوقت أعطاهم الله الفرصة تلو الأخرى حتى يتوبوا ولكنهم فضلوا أن يستمروا في شرهم حتى امتلأ كأس شرورهم.

3.  ومن ناحية أخرى ،يأتي العهد الجديد بمفهوم جديد يبني على النعمة. لقد كانت تعاليم المسيح مبنية على أساس التسامح. ومثالا على ذلك عندما أحضر اليهود له المرأة الخاطئة طالبين بأنها يجب أن ترجم ولكن يسوع أعطى المرأة فرصة ثانية قائلا لمتهميها "من منكم بلا خطية فليرمها بحجر أولا"( يوحنا 8: 7) .وقد علمنا السيد المسيح أن لا نقاوم الشر بل ندير الخد الآخر ( متى 5 : 39). وفي موقف آخر انتهر يسوع بطرس  عندما استخدم السيف (متى 26 :52).
أيضا عندما طلب تلاميذ المسيح يوحنا ويعقوب أن ينزل نارا من السماء حتى تهلك القرية التي لم تستقبله، فألتفت إليهم يسوع و انتهرهما قائلا"لستما تعلمان من أي روح أنتما لان ابن الإنسان لم يأت ليهلك انفس الناس بل ليخلص" ( لوقا 9 : 55 ، 56).

4.   فإذا حدث أن جاء  أي رسول بعد السيد المسيح يطلب استخدام السيف فيبدو هذا بمثابة نكسة وتراجع وليس تقدماً.

  لمزيد من الأسئلة 
 إضغط هنا