واستجاب الله لي

 

 

            هذه القصة هي رواية حقيقية ، وشهادة عن حياة شخص يبحث عن الله.

 

سلام  ونعمة وبركة من الرب. اسمي أمال وأشهد أن ما سوف تقرؤونه هي قصة صادقة والله شاهد على  ما أقول . وأصلي من أجلكم  أن يحرك الله قلوبكم ويستخدم هذه الشهادة لتتباركون  بها في حياتكم.

نشأت في بيت إسلامي متشدد ، والدي فلسطيني الأصل من إسرائيل ووالدتي كاثوليكية من البرازيل. والتقى والدي بوالدتي في البرازيل عندما كان في رحلة خارج البلاد.وتزوجا بعد أن اعتنقت أمي الإسلام وسافر والداي إلى الولايات المتحدة الأمريكية للبحث عن حياة افضل واستقرا بلوس أنجلوس حيث ولدت في خلال عام من وصولهم.

وأمنت بكل ما تعلمته عن الإسلام وشعرت أن ديننا أرفع من أي ديانات أخرى في العالم. ولكن عندما كبرت بدأت بعض تعاليم الإسلام تزعجني مثل  مسألة الحجاب.  لم استطع أن أفهم  لماذا ارتدي أكمام طويلة وما معنى أن يعثر الرجل بمجرد النظر  إلى ساعدي . ثم كانت هناك طقوس الصلوات المكررة التي كنت ارفض أن أرددها كل مرة، وكان هذا  الشيء يبدو لي غريباً واعتبرته نوع من البعد عن الله.

كما تعلمت أن  الله سوف يسمعني أكثر إذا صليت باللغة العربية، ولسبب أنني لم  أتكلم  هذه اللغة شعرت بأنني مهملة. وحاولت أن أكتب الصلوات باللغة الإنجليزية ولكن ظل هناك شيء مفقود.كنت أريد أن أصلي من قلبي وليس من كلمات محفوظة أرددها. وهناك بعض تعاليم أخرى كانت تزعجني مثل الامتناع عن بعض المأكولات ولكن الشيء الذي استرعى انتباهي هي عقيدة الزوجات في الجنة.

وسألت والدي إذا كنت سأذهب إلى الجنة ولكنه التزم الصمت في هذا الموضوع .ومثل أي فتاة مراهقة فكرت أنني لا أريد أن أكون واحدة من الحريم لرجل مجهول. ولذلك كان بدني يقشعر لمجرد هذه الفكرة وعليها لم ارغب في الذهاب إلى الجنة على الإطلاق .

وعندما بلغت سن الثامنة عشرة من عمري وذلك في عام 1981 قررت أن أتزوج ابن عمي حتى اسعد أهلي وخاصة والدي ، وكانت رغبة والدي بان لا اشترك في أي حفلات راقصة بالصف الثانوي ولا أصاحب الشبان.وعلى الرغم من أنني تزوجت بعد شهرين من التحاقي بالصف الثانوي إلا أن ذلك لم يسعد أبى. وفي عام 1985 التحقت بالجامعة على غير رغبة زوجي ووالدي الذين شعروا بأن مكاني هو المطبخ " مكان المرأة الطبيعي" .ولكن أخيرا سمح لي أن أكمل دراستي الجامعية. بعد الاتفاق بأن أحافظ على واجباتي المنزلية.

وعندما حملت بابني الأول والوحيد اعتبرت ذلك اكبر إنجاز في حياتي ، فقد استطعت أن أقوم بتدبير واجباتي الزوجية على اكمل وجه مع الاحتفاظ بمرتبة الشرف وحصولي على منحتين من الجامعة بالإضافة إلى كوني أم.  وبعد ذلك تم تخرجي .وكلما تذكرت هذا الآن اعلم أنني فعلت هذا لإرضاء والدي ، ومع ذلك يبدو أن هذا أيضا لم يسعده.

في عام 1991 بدأ زوجي مشروع بيع الملابس في معارض  بعض الولايات ، وسافرت مع زوجي وصديقنا  (الذي سوف أطلق عليه اسم جون حفاظا على السرية ) إلى ولايات مختلفة في رحلات عمل ، حيث كنا نقيم بفنادق مختلفة ونعمل من 16 إلى 18 ساعة يوميا . وفي طريقنا إلى ولاية "أوكلاهما" كان أمامنا 14 ساعة قيادة  ولذلك عجلنا بالرحيل حتى نصل هناك في الميعاد المحدد للمعرض. وحيث أن الطريق طويل ولم يكن معي شيء لأقرأه بالإضافة أنه لم يكن هناك وقت للوقوف على أي محل لشراء أي شيء وبدلا من أن أصاب بالملل خلال 14 ساعة من السفر قررت أن اخذ معي الإنجيل ذو اللون البني الموضوع بغرفتي بالفندق.

وعند خروجي من الفندق استوقفني  "جون"-وهو كاثوليكي_ قائلا : "أمال" انك لم تعتادي سرقة شيء في حياتك والآن بدأت بالإنجيل، لا يمكنك فعل هذا ‍‍‍‍‍‍! "هل هذا مقبول؟ وقلت ضاحكة " يا جون " إنه مجرد إنجيل ولن يقوم أحد بالبحث عليه ، في الحقيقة لا أحد يقرأ هذه الأشياء وعلى كل حال سأستعيره وعند عودتي سأرجعه بالبريد.  ثم قال :جون " كنت أظن انك مسلمة ، لماذا تريدين فجأة أن تقرئي الإنجيل ؟"فأجبته" أنه من باب الفضول أريد أن أعرف ماذا يقول الإنجيل ، بالإضافة أنه ليس عندي أي شيء للقراءة طول الطريق".

بعد ذلك ركبنا اللوري لنبدأ الرحلة الطويلة. وبعد ساعة من قيامنا شعرت بالملل، وكنت اجلس على كرسي صغير بين "جون " الذي تولى القيادة وزوجي الذي كان يجلس بالمقعد الأمامي.

وفيما أنا أتطلع بكل رهبة على منظر غروب الشمس والألوان التي تعكسها على السحاب تذكرت ترنيمة حفظتها منذ طفولتي وبدأت ارددها" مجدا مجدا هالليلويا هلليلويا مجدا مجدا هلليلويا ". ولكنني توقفت عن الترنيم لأنني لم أتذكر باقي الأغنية.وكلما مررنا بمنظر خلاب كنت أشكر الله على ما خلقه. وعدت مرة أخرى اغني تلك الكلمات التي لا اعرف معناها ولكن اعرف تقريبا أنها تمجد الله وخليقته.

ومن كثرة ضيقي لعدم تذكر الأغنية طلبت من الله سائلة " يارب علمني أغنية جديدة حتى أغنيها لك". فنظرت إلى السحاب معتقدة انه سوف يستجيب لي ، ولكنني لم اسمع صوت رعد الذي تصورت أن  هكذا يتكلم الله من خلال السحاب.

وفجأة ، فكرت كم أنا غبية " إن الله لا يتحدث مع أحد . ثم نظرت إلى الإنجيل الموضوع على منكبي ففتحته. وقررت أن أقرأ - عشوائيا أي صفحة فقرأت مزمور 108  من مزامير داود النبي :

" ثابت قلبي يا لله أغني وأرنم . كذلك مجدي . استيقظي أيتها الرباب والعود أنا أستيقظ سحراً. أحمدك بين الشعوب يا رب وأرنم لك بين الأمم. لأن رحمتك قد عظمت فوق السماوات والى الغمام حقك . أرتفع اللهم على السماوات وليرتفع على الأرض مجدك . لكي ينجو أحباؤك خلص بيمينك واستجب لي الله قد تطلع بقد سه . ابتهج أقسم شكيم ,أقيس وادي سكوت. لي جلعاد لي منسي. افرايم خوذة رأسي. ويهوذا صولجاني. مؤآب مرحضتي.على أدوم أطرح نعلي. يا فلسطين اهتفي عليّ من يقودني إلى أدوم أليس أنت يا لله الذي رفضنا ولا تخرج يا لله مع جيوشنا.أعطنا عونا في الضيق فباطل هو خلاص الانسان . بالله نصنع ببأس وهو يدوس أعداؤنا".

شيء غريب قد حدث لأنني شعرت كما لو أن الله كان يكلمني من خلال ما قرأته. ومن باب الفضول نظرت إلى رقم الصفحة وكانت 666 وبسرعة أغلقت الكتاب متذكرة أن تعاليم الشيطان تحمل رقم 666. وراودني فكر " هل يريد الله أن يقول أن هذا الكتاب من الشيطان؟" وبعد تفكير أكثر توصلت إلى استنتاج أن كل الكتب التي تحوي صفحات كثيرة لابد أن يكون بها هذا الرقم. وشعرت بغباوتي ، وتركت عني فكرة أن الإنجيل يمكن أن يكون شئ شيطاني. وخلال أيام من إقامتنا بأوكلاهوما أصبت ببرد شديد افقدني القدرة على المشي مع دوار شديد. فمكثت هذا اليوم بالفندق في حين ذهب زوجي وجون للعمل بالمعرض.

وأثناء وجودي بالفراش في هذه الغرفة المظلمة بدأت أفكر في حياتي وكم هي تعيسة وإنني غيرسعيدة.بالإضافة إلى إنني افتقدت ابني كثيرا حيث لم أره منذ شهر.

ولم يكن زوجي رجل أعمال ذكي ودائما يبحث عن "  الذهب " الذي يظهر عند نهاية القوس قزح.

وحسب تقديراتي الحسابية كنا نخسر كل يوم مبلغ 400 دولار ولكننا كنا مرتبطين  بعقد مع المعرض. كل هذه المشاكل ومشاكل أخرى بدأت تؤرقني وقررت أنني إذا بدأت التفكير في مشكلتي سوف أضر بصحتي.

و مع بهذه الأفكار التي تدور في رأسي أمسكت بمحول التلفزيون وبدأت ابحث عن قناة أو فيلم حتى يحول انتباهي عن مشاكلي ولكن بدون جدوى.أخذت أبكي و بغضب رميت المحول على السرير، وعلى أثرها تغيرت محطات التلفزيون من نفسها. وبسبب كثرة دموعي التي ملأت عينيّ لم أدرك على أية محطة توقف التلفزيون.وأثناء بكائي سمعت صوت رجل يقول شيئا عن يسوع، وفكرت في الحال متهكمة " هذا كل ما أريده الآن أحد الوعاظ المسيحيين المجانين على جهاز التلفزيون".

وبكيت اكثر ، رثاء على حالي ولكن الرجل استمر في الكلام وقال" أنت تشعرين بالاضطراب لأن لديك مشاكل كثيرة" وأثناء بكائي وافقته قائلة " نعم أشعر أنني مضطربة وعندي مشاكل كثيرة".ثم قال" أنت تبكين لأنك يائسة" وفي هذه اللحظة قلت له" نعم أنا ابكي لأني يائسة" وبعدها قررت أن اعرف من هو الذي يتحدث معي.

     جلست بالفراش ومسحت دموعي وأخذت اركز على الرجل الذي يتحدث ثم قال الرجل بصوت عال" أنت الآن جلست ‍‍‍‍"‍‍‍‍‍ بدأت ابكي اكثر علوا وأنا أضع وجهي بين يديّ أهز رأسي يمينا ويسارا ،ثم جاوبته" نعم الآن جلست!!"‍‍ ثم قال " أنت الآن تضعين يديك على وجهك كهذا وتهزين رأسك هكذا"!! وبسرعة نظرت إلى التلفزيون ووجدت أن هذا الرجل يقلد حركاتي تماما‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍.

لم اصدق هذا أن هذا الرجل يحدثني !!! ثم قال بصوت عال وهو يشير إلي من خلال التلفزيون : ياسيدة: يسوع هو الجواب "!!!تعالي حالا إلى جهاز التلفزيون الموجود أمامك . وبدون تفكير قفزت من الفراش وركعت أمام جهاز التلفزيون -وللعلم لم أكن أستطيع المشي قبل ذلك -وقال بسرعة لا يوجد وقت لتضيعيه، ضعي يدك مقابل يدي وكرري ورائي . وبالفعل وضع الرجل كف يده مقابلي وطلب مني أن افعل كذلك . وعندما ضغطت يديّ مقابل يده على جهاز التلفزيون قال " الآن كرري ورائي وبدأ يقول " الصلاة الربانية" التي اعرفها الآن.

وبطريقة ما شعرت بداخلي أن هذا هو الطريق ألي الله. ثم بدأ يتكلم بسرعة في حين كنت اركز بقوة على  الكلمات أيها القارئ أنني تعلمت في الإسلام إن الله لن يستمع إلى صلاتي اذا لم اصلي بطريقة صحيحة.

وعندما بدأت أكرر وراءه هذه الكلمات على قدر استطاعتي ظهر نور ازرق اخترق في وسط كفي عبر الشاشة. وسرى النور في يدي و زراعي ثم كتفي حتى رأسي ثم إلى اسفل قدمي من ناحية الجانب الأيمن من جسدي. وبعد ذلك انتقل إلى الجانب الأيسر .

شعرت انه مثل طاقة سلام تملاني ، وبدأ النور الأزرق  يستدير على شكل بيضاوي داخل جسدي وبدا يمتد إلى الخارج حتى ملأ الحجرة المظلمة. والغريب أنني لم أخف لأنني أعلم أن هذا الشيء  جيد .وبدأ النور يكبر ويصير خفيف  اللون حتى أن الحجرة امتلأت بنور أبيض براق .وملاني شعور بالحب لم اعرفه من قبل ، كما شعرت بأمان بأنني أصبحت واحدة مثل الذين أمتلأوا بنور المحبة. كما شعرت بأنني قريبة من الله  أكثر من أي وقت سابق في حياتي.

وعندما انتهى كل شيء قال لي الرجل يجب أن أتصل الرقم الموجودة على الشاشة. إذا كنت قد رددت هذه الصلاة. وبالفعل قمت بطلب الرقم ، وردت عليّ سيدة لطيفة وهنأتني على أنني قبلت المسيح في قلبي .ثم شكرتها قائلة أنني كنت اعلم أن شيئا طيباً سوف يحدث لي لأنني  اليوم قرأت هذا في برج الحظ.فأجابتني " يا عزيزتي إننا كمسيحيين لا نقرا الحظ". وكان هذا أول درس لي ثم قالت  بما أنك أصبحت مسيحية الله يريد أن يمنحك مواهب وسألتني إذا كنت أريد معلومات عن الحصول على هذه المواهب .فقلت لها "بالطبع أريد" وتصورت في عقلي أنها هدية ملموسة. .في حقيقة الأمر لم اكن اعرف ماذا تعني.ولذلك أعطيتها عنواني البريدي. وعندما انتهيت من المكالمة جلست  أفكر في كل ما حدث لي.

هل هذا حقيقي؟ ماذا حدث لي؟ وفي الحال تذكرت أحد الأيام  التي مرت بي منذ عامين،  عندما كنت ابكي  إلى الله وأنا جاثية على ركبتي من كثرة حزني متوسلة إلى الله قائلة " هل آنت حقيقي؟"لماذا لا تجيبني ؟لماذا أنا تعيسة؟  لا أريد أن يجاوبني أحد إلا أنت لأنني لا أثق بأحد . أريد أن اتبعك ولكن لا أريد أن أضيع وقتي في معرفة ديانة غير صحيحة". أرجوك يا الله أن تجاوبني أرجوك!

وكأن الله يريد أن يذكرني بأسئلتي بطريقة واضحة كما لو كانت فيلماً يدور أمامي.الآن اعرف ما قد حدث هو استجابة الله لي بطريقة إعجازية.  لا أعرف إذا كان النور الذي رايته هذا اليوم حقيقي أم رؤية؟ ولكنني اعرف أن ما سمعت ورأيت كان حقيقياً وإنني أخيرا وجدت الله.

وفي اليوم التالي ذهبت لأعمل  بالمعرض . وكنت قد وجدت إنجيلاً بغلاف ازرق مثل الذي وجدته_بغلاف بني- بالحجرة السابقة بالفندق. وقررت أن استبدل هذا الإنجيل بالذي معي حيث أن مظهره سيكون مناسباً بمنزلي. وتولدت لدي رغبة كبيرة في قراءته وعندما خرج زوجي حرصت آلا يراه معي وبدأت أقرا سفر التكوين. هو نفس الإنجيل الذي قرأته سابقا ولكن هناك فرق الآن !! إستمريت في قرأته حتى نسيت أنني في مكان عمل.وفجأة سمعت صوت شخص يقول "ماذا تقرئين؟" ورفعت نظري فوجدت مجموعة من الناس واقفين خارج الكشك ولكنني لم اسمع صوت   أحدهم . ثم  أظهرت لهذا الشخص  الكتاب  المقدس وأنا كلي خجل ولكن بدون أن أتكلم.

وفي هذه اللحظة مر بخاطري والدي والذي سيكون غاضباً إذا رآني أقرا الإنجيل . وسألني نفس الشخص مبتسماً مرة أخرى " ماذا تقرئيين ؟" فقلت في نفسي ما عساه هذا الرجل هل لا يجيد  القراءة؟ وأخيرا جاوبته انه الكتاب المقدس!! وفجأة صاح كل الموجودين بالكشك " المجد لله أمين ، سبحوا الله"، هليلويا!!! وعندما نظرت حولي وجدت وجوه الناس تشع فرحاً وإشراقا. ثم نظرت إلى الرجل وسألته " هل انتم مجموعة؟"  فجاوب بالنفي قائلا "أنني حضرت مع زوجتي" وبعدها أسرعت ألي الزبائن لتلبية طلباتهم ولكنهم لم يريدوا شيئا بل شجعوني على مواصلة القراءة في الإنجيل وكانوا جميعاً مسيحيين. ثم استطرد رجل آخر قائلا يبدو انك مستمتعة بقراءة هذا الكتاب؟ هل قرأتيه من قبل ؟ فأجبته بالنفي. ولكنه شجعني أن أقرأه حيث انه  كتاب شيق جدا".

ودار حديث بيني وبينه :

سألته" هل أنت مسيحي؟"

أجاب  " نعم"

"هل  أنت ضمن مجموعة المسيحيين الموجودين هنا؟ "

قال "لا"

فقلت له "أريد أن ألقي عليك بعض الأسئلة عن المسيحية ".

قال " يمكنني أن أجاوبك لأنني قس كما أن أبى وجدي كانا قسيسان فطمأنني".

قلت له" اعتنقت المسيحية بالأمس ولكنني سرقت هذا الإنجيل من الفندق وأنا خائفة من الله لأنني سرقت".

قال " حسنا انك اعتنقت المسيحية ولكن يجب أن تعلمي شيئا انهم يضعون الإنجيل خصيصا لأناس مثلك حتى يقرئونه وانهم يسعدون عندما يجدون أن هناك إنجيل مفقود !!!كما أن الله أيضا يسر أيضا إذا قر أتي الإنجيل !

ووجدت انه منذ أن قرأت  الإنجيل وقد زادت المبيعات خلال هذه الساعة اكثر من شهر مضى.

ومنذ هذه اللحظة لم أمل من قراءة الكتاب المقدس . لأن الله وضع  في هذا اليوم هؤلاء الناس المسيحيين لتشجيعي ولم يكن هذا مجرد صدفة ولكنه ترتيب من الله.

وعند عودتي إلى كاليفورنيا ، استلمت نشرة بها معلومات عن " كيف تأخذ مواهب من الله" وبدأت أقرأها . أول موهبة هي التكلم بالسنة ؛وهى أن تطلب من الرب أن يلمس صوتك وتنتظر. وبالفعل جثيت على ركبتي وفعلت كما هو مكتوب بالنشرة وانتظرت. بعد 3 أو4 دقائق وجدت أن شفتي تتحرك في شكل دائري ثم بدأ فمي يتحرك بأشكال أخرى تعطي أصوات مختلفة وهذه الأصوات تكررت حتى كونت كلمات ثم تحولت إلى جمل . أصبحت أتكلم لغة لم اسمعها  في حياتي من قبل . وعندما قرأت في النشرة عن موهبة التنبؤ صليت مرة أخرى وكانت لي هذه الموهبة. ثم توالت المواهب كما هو مكتوب بالنشرة .

وبحلول اليوم الثالث اصبح الله قريبا مني بعد أن كان بعيدا أتذكر أنني سمعته يقول " أمال أنا احبك" وبسبب عدم استحقاقي لمحبته  ظللت  أبكي لمدة  ثلاثة أيام .لم افهم لماذا يموت المسيح من اجلي لأنني لم اعتاد على هذه المحبة.

وفي أحد الأيام سألت الله في صلاتي من هو الروح القدس فجاوبني بوضوح تجدينه في رسالة " كورونثوس الأولى 2 :12، 13 ،14 ، 15 ،16 ." فأجبته" إنني لا افهم " فكرر لي نفس العبارة وطلب مني أن افتح الإنجيل.

وكانت هذه أول مرة اسمع فيها كلمة كورنثوس . بدأت أقرا الآتي: 1 كورنثوس (2 :12 -16 ):

" ونحن لم نأخذ روح العالم بل الروح الذي من الله لنعرف الأشياء الموهوبة  لنا من الله.التي نتكلم بها أيضا لا بأقوال تعلمها حكمة إنسانية بل بما يعلمه الروح القدس قارنين الروحيات بالروحيات ولكن الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة ولا يقدر أن يعرفه لأنه إنما يحكم فيه روحيا. وأما الروحي فيحكم في كل شيء  وهو لا يحكم فيه من أحد . لأنه من عرف فكر الرب فيعلمه. وأما نحن فلنا فكر المسيح".

وبعد قراءة  تلك الآيات تكلمت مع الرب وقلت "  هل تعني أن الروح القدس هو معلمي؟ " وسمعته بوضوح يقول " نعم " . ثم سألت الروح القدس " هل ستعلمني الكتاب المقدس ؟ "ومرة أخرى جاوبني الرب قائلا " نعم".

وشعرت بعدها بسعادة غامرة ، ولكن بعدها تخلى عني أبى ( الذي قد تم طلاقه حديثا) ، أصبحت عارا على اخوتي، كما صار زوجي يضطهدني بصفة مستمرة. وإضافة إلى ذلك اتصل بي كل أقربائي المسلمين في محاولة  تعليمي الإسلام بطريقة افضل، ولكن قلبي كان ثابت ولم يستطع أحد أن يثنيني عن عزمي أو  يقنعني أن ما رأيته لم يكن حقيقيا.

أن الله يتحدث معنا وأشعر انه معي في كل وقت خاصة عندما يكون لدي ما أساله.  واستمرت كل هذه الأحداث  لمدة ثلاث اشهر. وفي أحد الأيام طلب مني الله أن اعتمد في الكنيسة الموجدة في منطقتي. وفي يوم عمادي طلب مني صديقي " جون " أن يحضر لأنه كان يرغب في حضور طقس العماد الذي لم يسبق له رؤيته .

وأثناء المعمودية امسك " جون " بالمنشفة حتى أن القس اعتقد انه يريد أن يعتمد هو أيضا. ولكن قال " جون " إلى القس انه يريد أن يخلص أولا ، وصعقت لما سمعته منه، ثم بعدها كرر الصلاة الربانية و اعتمد.

وأنا حتى الآن أقول أن المسيح هو سيدي ومخلصي، أريد أن أكون معه في الفردوس لأنه أبى الذي ارغب في أن أرضيه.

  

 


أول الصفحة

 

   للإستفسار راسلنا على العنوان التالى:
Feedback@islamreview.com